أنت اليقين
( بحر الرجز )
أَنْتَ يَقِينِي فَابْقِنِي حَقَّ اليَقِينْ
أَنْتَ المَلاَذُ إِذَا التَظَى سَهَرُ السِّنِينْ
كُوِيَ الفُؤَادُ بِنَارِ أَشْوَاقِ الحَشَا
آهٍ لِسَهْرِ لَيَالٍ فَاضَتْ حَنِينْ
فَاجْبُرْ فُؤَاداً فِي هَوَاكَ مُعَذَّباً
وَامْسَحْ دُمُوعاً أُنْزِفَتْ حُبّاً دَفِينْ
خَابَتْ ظُنُونُ النَّاسِ إِلاَّ ظَنَّنَا
فِي عَهْدِ حُبِّكَ لَمْ نَهُنْ.. لَا لَنْ نَلِينْ
أَسْلَمْتُ نَفْسِي لِلْغَرَامِ وَإِنَّمَا
قَدَرِي بِأَنِّي فِي هَوَاكَ لَعَاشِقِينْ
يَا قِبْلَةَ الرُّوحِ التِي أَرْنُو لَهَا
إِنَّ الأَمَانَ بِقُرْبِ قَلْبِكَ أَنْ يَكِينْ
فَاسْلَمْ لِقَلْبِي يَا رَجَاءَ خَوَاطِرِي
مَا دَامَ نَبْضِي فِي غَرَامِكَ يَسْتَعِينْ
أُعَاتِبُ النَّفْسَ وَالْهَوَى يُعَاتِبُنِي
هَذِي اللَّيَالِي مَيَادِينٌ.. أَلَا تَسْتَحِينْ؟
فَيَا مَنْ كُنْتَ مُعْوَلِي وَالنَّاسُ بِمَعْزِلٍ
أُضْحِي سَاهِراً وَالْقَوْمُ نِيَامٌ حَالِمِينْ
نَاشَدْتُكُمْ بِقَلْبِي يَا أَهْلَ الْغَرَامِ خَبَراً
أَمِنْ كَثْرَةِ الْهِيَامِ وُصِفْنَا كَالْمَجَانِينْ؟
بقلم . رضا الحميدي


تعليقات
إرسال تعليق