قصة قصيرة. حياة/ بقلم. رفيقة ريان سامي / الجزائر
قصة قصيرة
حياة
طلب طلب و المقدر مقدر...! حياة تلك الصبية الخجولة، المرحة، الطيبة، كل من يعرفها يحبها، والتي لم يعرف قلبها نبض الحب والعشق كأي فتاة، شاءت الأقدار والتقت به...! كله طيبة وحنية، يخاف عليها قبل الخوف على نفسه، أحبها بصدق وأحبته لصدقه ولشهامته، رجل لا يوجد مثله في زمن الذئاب، واعدها بحلال تفرح وتتباهى به كل صبية، أتى بأهله ليطلب يدها، فوجد جماهير أمام بيتها، إقترب منهم سائلا ماذا هناك؟ أجابوه حياة، حياة! لم تستيقظ كعادتها ضاعت الفرحة من حيينا، سعق لهول الكلمات، دخل بغير إذن مسرعا، أمام الجميع ضمها لصدره وصرخ قائلا: ماتت حياة وأخذت حبنا في قلبها ياالله بارك زوجنااليوم، فحياة زوجتي وغدا القاك ياحوريتي بجانبي.
رفيقة ريان سامي/الجزائر/06/01/2018
حياة
طلب طلب و المقدر مقدر...! حياة تلك الصبية الخجولة، المرحة، الطيبة، كل من يعرفها يحبها، والتي لم يعرف قلبها نبض الحب والعشق كأي فتاة، شاءت الأقدار والتقت به...! كله طيبة وحنية، يخاف عليها قبل الخوف على نفسه، أحبها بصدق وأحبته لصدقه ولشهامته، رجل لا يوجد مثله في زمن الذئاب، واعدها بحلال تفرح وتتباهى به كل صبية، أتى بأهله ليطلب يدها، فوجد جماهير أمام بيتها، إقترب منهم سائلا ماذا هناك؟ أجابوه حياة، حياة! لم تستيقظ كعادتها ضاعت الفرحة من حيينا، سعق لهول الكلمات، دخل بغير إذن مسرعا، أمام الجميع ضمها لصدره وصرخ قائلا: ماتت حياة وأخذت حبنا في قلبها ياالله بارك زوجنااليوم، فحياة زوجتي وغدا القاك ياحوريتي بجانبي.
رفيقة ريان سامي/الجزائر/06/01/2018


تعليقات
إرسال تعليق